منتدى ندم العمر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى ندم العمر

منتدى ندم العمر
 
الرئيسيةاليوميةبحـثس .و .جالمجموعاتالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صراع الأجيال.. وتفاوت الأحوال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ضى القمر
التال الصامت
التال الصامت
avatar

عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 19/09/2009
الموقع : http://ndme-amro.yoo7.com

مُساهمةموضوع: صراع الأجيال.. وتفاوت الأحوال   الأحد يناير 24, 2010 9:47 am



[size=21]"خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يجيء من بعدهم قوم : تسبق شهادتهم أيمانهم ، وأيمانهم شهادتهم" رواه البخارى, وصححه الألبانى رحمه الله تعالى. وقال العلامة أبو عبدالرحمن سفر الحوالي: "لا شك أن أفراد الصحابة جيل متميز لن يبلغ مثله أحد، أي: الطبقة العامة من الصحابة رضوان الله تعالى عليهم فهم أفضل الأمة جميعها، والطبقة التي تليهم وهم التابعون هم أفضل وخير من الطبقة التي بعدهم من هذه الأمة، ولكنك تجد أن في التابعين من هو خير وأكثر إيماناً ممن له مجرد صحبة، لأن الصحابة رضوان الله تعالى عليهم كما دل عليه حديث: {لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه } يدل على أن الصحابة كانوا طبقتين أيضاً، لأن المخاطب كان من الصحابة، وممن لهم صحبة، فالصحابة بمعنى أخص وهم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار هؤلاء درجة، ومن أسلم وجاهد من بعد الفتح أيضاً درجة.".. واضاف فضيلته: "فمن هنا ينبغي أن نعتقد أمرين:[/size]
[size=21]أولاً: أن نعتقد أفضلية الثلاثة القرون الأولى على غيرها.[/size]
[size=21]ثانياً: أن نعتقد أن هذه الأمة أمة مباركة خيرة، وأن الخير لا ينقطع فيها، وأن علينا أن نجاهد لكي نكون إن شاء الله ممن ينال شرف صحبة هؤلاء الكرام في الجنة، فيلحق بهم وإن لم يكن منهم، وإن لم يدركهم."[/size]
[size=21]أردت بهذه المقدمة المباركة الطويلة الاشارة إلى ظاهرة من ظواهر السلوك البشرى. ألا وهى انحراف كل جيل عن سابقه انحرافاً ظاهراً, سواء فى العقيدة أو السلوك والأخلاقيات. ولقد أعملت فكرى, وطالعت العديد من الأبحاث ذات الصلة فرأيت أن كل جيل غالباً ما ينفر من الجيل السابق نفوراً يقل أو يكثر. ومن ثم تضيق المسافة بين الجيلين أو تتسع حسب مقدار هذه المساقة أو اتساعها. وعلى هذا فلا يكون غريباً ما نلمسه من بُعد واسع جداً بيننا, أعنى فى الالتزام الصحيح بالقيم الاسلامية, وبين من سبقونا, ولو بسنوات قليلة. قجيلى مثلاً يختلف كثيراً, على الأقل فى عاداته وتقاليده, عن جيل أبى, كما وجيل أبى تنطبق عليه نفس القاعدة.[/size]
[size=21]فالابن غالباً ما ينظر إلى توجيهات ونصائح أبيه وكأنها أوامر عسكرية صدرت من علوية. لكنه, وخاصة فى سن المراهقة ومابعدها, يحب تحقيق الذات, ويكره القهر والإذعان. ومن ثم نرى الأب, وهو الشفيق بابنه, حريصاً كل الحرص على توجيه الابن إلى مافيه الخير له, بل وحريص أيضاً ألا يتعرض الابن للأزمات والمحن التى عايشها أبوه. خاصة وأن الأب قد عركته الحياة ونال من الخبرة, عبر آلام عمره وآماله, ما يرى معه ضرورة أن يطيعه الابن فيما يقول, أو يأمر. بيد أن الابن, وعلى الجانب الآخر, يعتقد أن الزمن غير الزمن, وأن ماصار متاحاً له لم يكن كذلك لأبيه الذى جاء, حسب رؤية الابن, من عهد ولّى ولا يصلح اليوم. الأمر الذى يُشعر الأب بتمرد الابن. وعندئذ يكون الصدام, أو بمعنى أصح الخلاف والاختلاف. فلا الأب يكف عن النصح والتوجيه, ولا الابن ينصاع لكل ما يقول الأب.[/size]
[size=21]وليست المشكلة معقدة إلى الحد الذى لايمكن معه التوصل إلى تصالح ما بين الطرفين. ومن أبسط الحلول, من جهة الأب, ألا يُشعر ابنه بالدونية, الفكرية على الأخص. ولا يشعره بأنه الجاهل بالحياة كليةً. والأفضل أن يُشعر الابن بأنه صديقٌ له سواء فى المخاطبة أو تبادل الرأى والاستشارة.[/size]
[size=21]أما أبسط الحلول, من جهة الابن, أن يعتنق الحديث الشريف الذى سقته فى صدر موضوعى هذا, أى يتخذ من الرسول صلى الله عليه وسلم المرجع الأول فى كل شئون حياته, ثم الصحابة رضوان الله تعالى عليهم. ولو أن كل أب ربّى أبناءه على ذلك منذ نعومة أظفارهم, لأراح واستراح. وأن يعتاد - أعنى الابن - تجربة رأى مَن سبقوه قبل أن يجرب رأيه مطلقاً, خصوصاً فى المسائل التى تعنّ له لأول مرة. [/size]
[size=21]وما قلناه فى شأن الأب والابن, يجرى على الأم والابنة, كما لايخفى عليك ياصاحبى.[/size]
[size=21]ودى واحترامى[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ndme-amro.yoo7.com
ضى القمر
التال الصامت
التال الصامت
avatar

عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 19/09/2009
الموقع : http://ndme-amro.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: صراع الأجيال.. وتفاوت الأحوال   الأحد يناير 24, 2010 9:53 am

ضى القمر كتب:


]"خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يجيء من بعدهم قوم : تسبق شهادتهم أيمانهم ، وأيمانهم شهادتهم" رواه البخارى, وصححه الألبانى رحمه الله تعالى. وقال العلامة أبو عبدالرحمن سفر الحوالي: "لا شك أن أفراد الصحابة جيل متميز لن يبلغ مثله أحد، أي: الطبقة العامة من الصحابة رضوان الله تعالى عليهم فهم أفضل الأمة جميعها، والطبقة التي تليهم وهم التابعون هم أفضل وخير من الطبقة التي بعدهم من هذه الأمة، ولكنك تجد أن في التابعين من هو خير وأكثر إيماناً ممن له مجرد صحبة، لأن الصحابة رضوان الله تعالى عليهم كما دل عليه حديث: {لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه } يدل على أن الصحابة كانوا طبقتين أيضاً، لأن المخاطب كان من الصحابة، وممن لهم صحبة، فالصحابة بمعنى أخص وهم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار هؤلاء درجة، ومن أسلم وجاهد من بعد الفتح أيضاً درجة.".. واضاف فضيلته: "فمن هنا ينبغي أن نعتقد
]أولاً: أن نعتقد أفضلية الثلاثة القرون الأولى على غيرها]ثانياً: أن نعتقد أن هذه الأمة أمة مباركة خيرة، وأن الخير لا ينقطع فيها، وأن علينا أن نجاهد لكي نكون إن شاء الله ممن ينال شرف صحبة هؤلاء الكرام في الجنة، فيلحق بهم وإن لم يكن منهم، وإن لم يدركهم
]أردت بهذه المقدمة المباركة الطويلة الاشارة إلى ظاهرة من ظواهر السلوك البشرى. ألا وهى انحراف كل جيل عن سابقه انحرافاً ظاهراً, سواء فى العقيدة أو السلوك والأخلاقيات. ولقد أعملت فكرى, وطالعت العديد من الأبحاث ذات الصلة فرأيت أن كل جيل غالباً ما ينفر من الجيل السابق نفوراً يقل أو يكثر. ومن ثم تضيق المسافة بين الجيلين أو تتسع حسب مقدار هذه المساقة أو اتساعها. وعلى هذا فلا يكون غريباً ما نلمسه من بُعد واسع جداً بيننا, أعنى فى الالتزام الصحيح بالقيم الاسلامية, وبين من سبقونا, ولو بسنوات قليلة. قجيلى مثلاً يختلف كثيراً, على الأقل فى عاداته وتقاليده, عن جيل أبى, كما وجيل أبى تنطبق عليه نفس القاعدة]
فالابن غالباً ما ينظر إلى توجيهات ونصائح أبيه وكأنها أوامر عسكرية صدرت من علوية. لكنه, وخاصة فى سن المراهقة ومابعدها, يحب تحقيق الذات, ويكره القهر والإذعان. ومن ثم نرى الأب, وهو الشفيق بابنه, حريصاً كل الحرص على توجيه الابن إلى مافيه الخير له, بل وحريص أيضاً ألا يتعرض الابن للأزمات والمحن التى عايشها أبوه. خاصة وأن الأب قد عركته الحياة ونال من الخبرة, عبر آلام عمره وآماله, ما يرى معه ضرورة أن يطيعه الابن فيما يقول, أو يأمر. بيد أن الابن, وعلى الجانب الآخر, يعتقد أن الزمن غير الزمن, وأن ماصار متاحاً له لم يكن كذلك لأبيه الذى جاء, حسب رؤية الابن, من عهد ولّى ولا يصلح اليوم. الأمر الذى يُشعر الأب بتمرد الابن. وعندئذ يكون الصدام, أو بمعنى أصح الخلاف والاختلاف. فلا الأب يكف عن النصح والتوجيه, ولا الابن ينصاع لكل ما يقول الاب
وليست المشكلة معقدة إلى الحد الذى لايمكن معه التوصل إلى تصالح ما بين الطرفين. ومن أبسط الحلول, من جهة الأب, ألا يُشعر ابنه بالدونية, الفكرية على الأخص. ولا يشعره بأنه الجاهل بالحياة كليةً. والأفضل أن يُشعر الابن بأنه صديقٌ له سواء فى المخاطبة أو تبادل الرأى والاستشاره]أما أبسط الحلول, من جهة الابن, أن يعتنق الحديث الشريف الذى سقته فى صدر موضوعى هذا, أى يتخذ من الرسول صلى الله عليه وسلم المرجع الأول فى كل شئون حياته, ثم الصحابة رضوان الله تعالى عليهم. ولو أن كل أب ربّى أبناءه على ذلك منذ نعومة أظفارهم, لأراح واستراح. وأن يعتاد - أعنى الابن - تجربة رأى مَن سبقوه قبل أن يجرب رأيه مطلقاً, خصوصاً فى المسائل التى تعنّ له لأول مرة.
]وما قلناه فى شأن الأب والابن, يجرى على الأم والابنة, كما لايخفى عليك ياصاحبى
ودى واحترامى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ndme-amro.yoo7.com
ضى القمر
التال الصامت
التال الصامت
avatar

عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 19/09/2009
الموقع : http://ndme-amro.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: صراع الأجيال.. وتفاوت الأحوال   الأحد يناير 24, 2010 10:02 am

سورى لانى كتبت الموضوع مرتين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ndme-amro.yoo7.com
 
صراع الأجيال.. وتفاوت الأحوال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ندم العمر :: منتـدي الحوار و النقـاش الجـاد-
انتقل الى: